نبهت جمعية "الظهر السليم" الألمانية سيلسينجن إلى خطورة الثبات في وضعية
واحدة أثناء العمل على صحة الموظف، الذي يمكن أن يصاب بتشوهات في الظهر أو
تقلصات عضلية وكذلك بآلام في الظهر والرقبة.
وأكدت الجمعية أنه يُمكن للموظفين وقاية أنفسهم من كل هذه المخاطر بإتباع بعض الإرشادات مع تجهيز مكان العمل بشكل يحافظ على صحة الظهر.
1- الجلوس الديناميكي:
اتباع تقنية الجلوس الديناميكي اذ يعمل ذلك على الحد من التحميل على العمود الفقري وباقي عضلات الجسم أثناء الجلوس، كما يُحفز إمداد الغضاريف بالدم، ومن ثمّ يقي الموظف من الإصابة بآلام الظهر.
وأوضحت الجمعية مفهوم الجلوس الديناميكي أنه يتمثل في قضاء الموظف ليوم عمله بشكل مليء بالحركة، من خلال القيام ببعض الأنشطة الحركية داخل المكتب كأن يضع الموظف الطابعة بعيداً عن متناول يده، كي يجبر نفسه على التحرك عند استخدامها.
وإجراء مكالماته الهاتفية مثلاً في وضعية الوقوف بدلاً من الجلوس أو من خلال الصعود على الدرج بدلاً من استخدام المصعد الكهربائي أو الذهاب لمحادثة زميله الموجود بالقرب من مكتبه بدلاً من إرسال رسالة إليكترونية إليه.
2- أثاث المكتب:
يجب أن يوفر الأثاث إمكانية التعديل وفقاً لحجم وطبيعة جسم كل موظف، حتى يتيح للموظف تحقيق مبدأ الجلوس الديناميكي والتبديل بين وضعية الوقوف والجلوس خلال العمل بمنتهى السهولة عن طريق استخدام الأثاث المكتبي المُريح والمخصص لذلك.
3- الأجهزة المريحة:
ومن ناحية أخرى أكدت الجمعية الألمانية على أنه يجب الاهتمام بتوفير أجهزة الإدخال المريحة التي يراعي تصميمها اشتراطات الوضعية الصحية لليدين والذراعين كلوحة المفاتيح مثلاً وفأرة الكمبيوتر، لأن استخدام الموظف لنوعية أجهزة غير مُريحة أو موضوعة أمامه بشكل خاطئ يُمكن أن يتسبب في إصابته بتقلصات عضلية في الأكتاف مع الإصابة بآلام في معصم اليد ورعشة في مقدمة الأصابع يُمكن أن تصل إلى الشعور بتخدير تام.
وأكدت الجمعية أنه يُمكن للموظفين وقاية أنفسهم من كل هذه المخاطر بإتباع بعض الإرشادات مع تجهيز مكان العمل بشكل يحافظ على صحة الظهر.
1- الجلوس الديناميكي:
اتباع تقنية الجلوس الديناميكي اذ يعمل ذلك على الحد من التحميل على العمود الفقري وباقي عضلات الجسم أثناء الجلوس، كما يُحفز إمداد الغضاريف بالدم، ومن ثمّ يقي الموظف من الإصابة بآلام الظهر.
وأوضحت الجمعية مفهوم الجلوس الديناميكي أنه يتمثل في قضاء الموظف ليوم عمله بشكل مليء بالحركة، من خلال القيام ببعض الأنشطة الحركية داخل المكتب كأن يضع الموظف الطابعة بعيداً عن متناول يده، كي يجبر نفسه على التحرك عند استخدامها.
وإجراء مكالماته الهاتفية مثلاً في وضعية الوقوف بدلاً من الجلوس أو من خلال الصعود على الدرج بدلاً من استخدام المصعد الكهربائي أو الذهاب لمحادثة زميله الموجود بالقرب من مكتبه بدلاً من إرسال رسالة إليكترونية إليه.
2- أثاث المكتب:
يجب أن يوفر الأثاث إمكانية التعديل وفقاً لحجم وطبيعة جسم كل موظف، حتى يتيح للموظف تحقيق مبدأ الجلوس الديناميكي والتبديل بين وضعية الوقوف والجلوس خلال العمل بمنتهى السهولة عن طريق استخدام الأثاث المكتبي المُريح والمخصص لذلك.
3- الأجهزة المريحة:
ومن ناحية أخرى أكدت الجمعية الألمانية على أنه يجب الاهتمام بتوفير أجهزة الإدخال المريحة التي يراعي تصميمها اشتراطات الوضعية الصحية لليدين والذراعين كلوحة المفاتيح مثلاً وفأرة الكمبيوتر، لأن استخدام الموظف لنوعية أجهزة غير مُريحة أو موضوعة أمامه بشكل خاطئ يُمكن أن يتسبب في إصابته بتقلصات عضلية في الأكتاف مع الإصابة بآلام في معصم اليد ورعشة في مقدمة الأصابع يُمكن أن تصل إلى الشعور بتخدير تام.
